تحكي الرواية قصة الفتاه بريدا الباحثة عن أسرار الكون التي تتعلم من قبل اثنان من معلمي الحكمة الرجل المجوسى والمرأه اسمها ويكا
رحلة يقود داخل أعماق النفس الإنسانية
تتضمن بحثاً دائباً عن المعرفة تبدأ بسؤال هام وهو من أنا ؟
لكن السؤال الأهم فى الرواية والتى تدور حوله الاحداث
هل نحن روح واحد توزعت على كل هذه الأجساد ؟
مقتطفات من الكتاب
===========
ليس في مقدور أحد أن يتخذ قرارٱ إلا و ينتايه شعور بالخوف
طريق الحكمة يعني عدم الخوف من ارتكاب الأخطاء !
الناس تخشى من المجهول فقد إعتادوا على منازلهم ووظائفهم وتطلعاتهم ونمط حياتهم التقليدي .
هل نحن روح واحدة توزَّعت على كل هذه الأجساد ؟!
، ما من شئ في هذا العالم، يا عزيزتي، خاطئ تماماً. فحتى هذه الساعة المعطّلة، تشير إلى الوقت الصحيح مرّتين في اليوم.
هكذا تستمر المعتقدات ؛ لأن البشر مستعدون للتضحية بأنفسهم من أجل فكرة
بعض نعم الله تصل أحيانا عبر تحطيم جميع النوافذ
النساء غالبا ما يبحثن عن رفيق روحهن والرجال يسعون وراء السلطة والطرفين لا يهتم فعليا للتعلم بل يطمح بكل بساطة إلى تحقيق الهدف المنشود
ما عليك إلاّ أن تغطس مباشرة في كل أمر تود اكتشافه.
لا تتخلى أبدا عن الشك ... بيد ان عليكٍ ان تحترسى من ان تدعى الشك يشلك ,
الشيطان يسكن فى التفاصيل ,تذكرى دوما ذلك المثل
قد نعرف كيف اوجدنا هنا واين ومتى
ستبقى الـ لماذا المحيره دائما سؤالا بلا جواب
وحده بارىء الكون ومهندسه يعرف هدفه الرئيسى ولا أحد سواه
ما هو مُثبت الآن لم يكن سوى مجرد تخيُل فيما مضى.
لتحميل الروايه ..
http://www.4shared.com/get/y4Ug0Mrq/_online.html
تدور القصة في "أسبانيا" وفي الريف الأندلسي تحديدا ، حيث يقطن راعي صغير يدعى "سانتياجو" ، وقد حلم يوما بكنز مدفون بجانب الأهرامات المصرية ، وقد كان الحلم واضحا ودقيقا جدا ، لدرجة أن "سانتياجو" شعر عند استيقاظه أنه يعلم بالضبط موقع الكنز. ومن يومها والراعي الصغير في صراع مع فكره ، هل يذهب في رحلة للبحث عن الكنز أم يظل في بلاده ، ويستمر في حياته وعمله كراعي؟
ثم يقابل "سانتياجو" ملكا غامضا قدم نفسه إلى الراعي: "أنا ملك سالم" ، وتحدثا لبرهة ، قبل أن يخبره الملك بأنه نجح في اكتشاف "أسطورته الذاتية" ، وأن على "سانتياجو" أن يتبع "أسطورته الذاتية" حتى النهاية ، فهذا هو الإلتزام الحقيقي ، الذي ينبغي على المرء أن يشغل كل حياته فيه.
فكر "سانتياجو" في حديث الملك ، ثم قرر أن يتبع ما يمليه عليه قلبه ، وبذلك بدأ رحلة خطيرة للبحث عن الكنز. باع قطيع الغنم الذي يملكه ويمم وجهه صوب أفريقيا ، لكن الشاب الصغير لم يلبث إلا أن سرقت منه جميع نقوده الذهبية ، ووجد نفسه وحيدا مكتئبا في الشوارع ، وفكر أنه كان أحمقا عندما قرر أن يتبع أحلامه ، "مجرد أحلام" ، وبعدها استطاع أن يلتحق بوظيفة عند تاجر كريستال ، ليتسني له توفير بعض المال حتى يستطيع الرجوع مرة أخرى لمنزله وبلاده.
وبعد ما يقرب من عام ، قضاه "سانتياجو" في عمل ناجح ومزدهر مع التاجر ، استطاع أن يوفر الكثير من المال ، يستطيع أن يفعل به أي شئ قد يرغبه ، وعندما قرر العودة مرة ثانية إلى بلاده ، توقف فجأة وقرر أن يجرب حظه مرة أخرى ، ويكمل بحثه عن الكنز المدفون.
انضم لقافلة كانت في الطريق لعبور الصحراء الخطيرة ، وقضى الأيام الطويلة البطيئة في التفكير ، وفي الاستماع لصوت قلبه ، ولصوت الصحراء. بدأ "سانتياجو" يفهم أن للعالم روحا ، وأنه جزء من هذه الروح ، وأنه يجب عليه أن يدرك دوره بشكل جيد.
وعندما وصلت القافلة إلى إحدى الواحات ، قابل "سانتياجو" إحدى الفتيات ، ووقع في غرامها من النظرة الأولى. وقابل "سانتياجو" أيضا شخص غامض يعمل كخيميائي في الواحة (الخيميائي: المشتغل بمحاولة تحويل المعادن الخسيسة إلى نفيسة ، الحديد إلى فضة ى ، والنحاس إلى ذهب) ، ولا يدري "سانتياجو" لماذا ذكره مرأى هذا الرجل بـ "ملك سالم". ساعد الخيميائي الشاب على مواصلة رحلته عبر الصحراء ، وطوال الطريق كان يعلمه دروسا هامة عن الحياة.
أصبح "سانتياجو" حكيما – على الرغم من عدم معرفته بتلك الحقيقة - وتعلم ببراعة كيف يعيش الحياة بأفضل ما يكون ، مهما جرى من ظروف. وقرر أن يتابع رحلته وحلمه إلى النهاية ، على الرغم من أنه اضطر لأن يترك حبه الحقيقي وراءه في الواحة.
وبعد عدة مغامرات وأخطار والعديد من الدروس التي تعلمها "سانتياجو" ، وصل الراعي الشاب أخيرا إلى أهرامات مصر. غمره الشعور بالفرح لأنه أخيرا بلغ نهاية الرحلة ، وشعر بالامتنان لأن فرصة أتيحت له ليتبع حلمه.
ثم بدأ يحفر في الرمال بحثا عن كنزه ، وقبل أن يبلغ عمقا كبيرا ، فاجئته عصابة من اللصوص ، وانهالوا عليه ضربا قبل أن يسرقوا كل ما معه من مال. ثم أجبروه على مواصلة الحفر ، وبعد وقت طويل ، وعندما لم يعثروا على أي كنز ، تركوه وانصرفوا بعد أن قال أحد اللصوص شيئا لسانتياجو ، جعله يفكر لوهلة ثم يضحك بشدة: "يا للقدر ، الآن عرفت أن يقع الكنز بالضبط".
ترك الراعي مصر ، ورجع إلى بلاده ، حيث توجه إلى الشجرة التي حلم تحتها برؤيا الكنز ، بدأ "سانتياجو" يحفر بحماس وترقب شديدين ، وطالعته في النهاية خزينة أثرية مليئة بالذهب والجواهر.
أما عن رحلته الجديدة ، فكانت مرة أخرى إلى الصحراء ، صوب الواحة ، ليجتمع مع الفتاة التي أحب.
مقتطفات من الرواية:
- إذا رغبت في شيء ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك
- إذا وعدت بشيء لا تملكه بعد ، فإنك ستفقد الرغبة في الحصول عليه
- كل شيء مكتوب
- الشر ليس الذي يدخل إلى الفم بل الذي يخرج منه
- ما يحدث مرة قد لا يتكرر حدوثه إطلاقاً
- ولكن ما يحدث مرتين يحدث حتماً مرة ثالثة
- وما من عمل يعتبر منجزا إلا مع بلوغ الهدف
- السفر يساعدنا باستمرار على اكتساب أصدقاء جدد دون أن نكون مضطرين إلى البقاء معهم يوما بعد يوم
- الناس يعتقدون بأنهم يعرفون بالضبط كيف ينبغي لنا أن تكون حياتنا ولكن لا أحد يعرف إطلاقاً كيف ينبغي له أن يعيش حياته
- إن السيل الجارف هو الذي يكشف الكنوز وهو الذي يدفنها في آن.
- إن تشابهت الأيام هكذا فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشياء الجميلة التي تمثل في حياتهم
- إذا لعبت الورق لأول مرة فسوف تربح حتماً.. إنه حظ المبتدئ!
- إن الأشياء قد تتغير في الحياة خلال ومضة. وحتى قبل أن يتوفر الوقت الكافي لتعودها
- إنني مثل كل الناس أرى العالم بمنظار من يريد أن تحدث الأمور كما يشتهي وليس كما تحدث في الواقع
- ثمة لغة تتخطى الكلمات
- إن القرارات تشكل فقط بداية شيء ما.
- فعندما يتخذ شخص قرارا ما ، يغوص فعلا في تيار جارف يحمله نحو وجهة لم يكن يتوقعها إطلاقا حتى في الحلم لحظة اتخاذ القرار
- في كل مرة كان يشاهد فيها البحر أو النار، كان يقضي ساعات طويلة دون أن ينبس بكلمة واحدة.
- وهو مستغرق في صميم هذا الكون الشاسع وقوة عناصره
- راقبت القافلة وهي تعبر الصحراء إنهما تتكلمان اللغة نفسها
- لذلك تسمح الصحراء للقافلة بأن تعبرها وهي لا تكف عن الإحساس بكل خطوة من خطاها لكي تتحقق من أنها على تناغم معها فإذا كان الأمر كذلك فسوف تبلغ الواحة أما إذا كان أحدنا لا يفهم هذه اللغة فإنه على الرغم من كل الشجاعة التي يتحلى بها سوف يموت منذ اليوم الأول
- بين التبسم والصمت أدرك الجزء الجوهري الأكثر إفصاحاً في اللغة
- هناك على الدوام شخصاً ما في العالم ينتظر شخصا آخر
- إن الحب يقتضي البقاء قرب من نحب
- يتراءون لنا في الغيوم التي تعبر دون أن تمطر
- ليس بوسعه أن يتصور الحب دون أن يشرك فيه فكرة الامتلاك
- وما السراب إلا رغبات تتجسد فوق رمال الصحراء
- إن الموت غدا مثله مثل الموت في أي يوم آخر
- وان كل يوم يأتي أما لنحيا وأما لنغادر هذا العالم
- والأشياء جمعيها تتعلق بعبارة واحدة هي كل شي مكتوب
- الشيء الوحيد الذي يتغير في الصحراء عندما تهب الرياح هو الكثبان
- إننا نحب لأننا نحب ليس هناك أي سبب للحب
- إن البشر يحلمون بـ العودة أكثر مما يحملون بـ الرحيل
- ثمة طريقة واحدة للمعرفة . هي العمل
- لا أحد يستطيع الهروب من قلبه لذلك ينبغي الإصغاء إلى ما يقوله لئلا يتمكن من توجيه ضربته إليك من حيث لا تدري
- إن الخوف من الألم هو أكثر سوءاً من الألم ذاته
- إن أي مسعى يبدأ دائما بحظ مبتدئ وينتهي دائماً باختبار المقتحم
- إن الساعة الأكثر ظلمة هي الساعة التي تسبق شروق الشمس.